|
| |
|
ندى - تقول أشواق محمد، 27 عاماً، وهي تتذكر زوجها الذي قضى قبل أربعة أعوام برصاصة في رأسه: "لقد سببت لنا الأسلحة المعاناة وجعلت حياتنا بائسة".
وتروي أشواق لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) تلك الحادثة قائلة: "كان زوجي ينتظر الغذاء في فناء منزلنا عندما وجه صديقه المسدس نحو رأسه مازحاً، فانطلقت الرصاصة بالخطأ وأنهت حياته".
وتنحدر أشواق، وهي أم لخمسة أطفال، من محافظة صنعاء وهي لا تملك عملاً وتعتمد على عائلتها لإعالتها.
وتجدر الإشارة إلى أن حالة أشواق ليست حالة منفردة بل هناك العديد من مثيلاتها في اليمن. فقد عزا تقرير نشرته وزارة الداخلية مؤخراً مقتل الآلاف من الأشخاص في اليمن خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى إطلاق النار غير المتعمد. وقد دفع هذا الأمر السلطات إلى اتخاذ إجراءات لتقليل عدد الأسلحة النارية في المدن الرئيسية في محاولة منها لوقف الخسائر في الأرواح.
|
|
|